علي أكبر السيفي المازندراني

181

بدايع البحوث في علم الأصول

ففي الحقيقة بيَّن القرآن الأحكام الكلية بالدلالة اللفظية ، وأرجع الناس لفهم جزئيات الأحكام إلى المصدر أعني أهل البيت عليهم السلام . ومنها : صحيح حمّاد عن أبيعبداللَّه عليه السلام : « ما من شيءٍ إلّا وفيه كتابٌ أو سنة » . « 1 » وما رواه فيالكافي باسناده عن‌الصادق عليه السلام قال : « واللَّه ما ترك‌اللَّه شيئاً يحتاج إليه العباد حتى لا يستطيع عبدٌ يقول ، لو كان هذا انزل في القرآن ، إلّا وقد أنزله اللَّه فيه » . « 2 » وما رواه باسناده عنه عليه السلام قال : « ما خلق اللَّه حلالًا ولا حراماً إلّا وله حدٌّ كحد الدار ، فما كان من طريق فهو من الطريق وما كان من الدار فهو من الدار حتى أرش الخدش فما سواه » . « 3 » وما رواه باسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال : « ان اللَّه ( تبارك وتعالى ) لم يدع شيئاً يحتاج إليه الامّة إلّاأنزله في كتابه وبيّنه لرسوله وجعل لكلّ شيءٍ حدّاً وجعل عليه دليلًا يدلّ عليه وجعل على من تعدّى ذلك الحدَّ حدّاً » . « 4 » وصحيح محمد بن مسلم عن‌أبي عبداللَّه عليه السلام فيحديث عن‌أميرالمؤمنين عليه السلام قال : « الحمد للَّه‌الذي لم يخرجني من الدنيا حتى بيّنت للُامّة جميع ما يُحتاج إليه » . « 5 »

--> ( 1 ) أصول الكافي : ج 1 ، ص 59 ، ح 4 . ( 2 ) أصول الكافي : ج 1 ، ص 59 ، ح 1 . ( 3 ) أصول الكافي : ج 1 ، ص 59 ، ح 3 . ( 4 ) أصول الكافي : ج 1 ، ص 59 ، ح 2 . ( 5 ) الوافي : ج 1 ، ص 62 .